• الاثنين, 11 شوال 1439
  • |
  • 25 حزيران/يونيو 2018


  • 9,559 قراءة
  • 15 تعليق
  • 2 طباعة

 

  

 أعضاء الفريق العلمي الجغرافي المشارك في رحلة فدك وحديقة البراكين:
د. عبدالله المسند (رئيس الفريق).
د. إبراهيم الحميدي (رئيس القسم).
أ. د. حمدينه العوضي.
د. أحمد الشبعان.
د. فضل الأيوبي.
د. محمد الحضيف.
د. عبدالرازق الكومي.
د. سيد قاسم.
د. محمد الشرقاوي.

 

تصوير وإخراج أ. بدر النقيدان.


*****


ملخص رحلة الفريق العلمي الجغرافي لحديقة البراكين:
في يوم الأربعاء 11 ربيع الآخر 1432هـ، الموافق 16 مارس 2011م، انطلق فريق العلمي الجغرافي من رحاب جامعة القصيم، عند الساعة الثالثة مساءً متوجهين إلى بلدة فدك (الحائط)، عبر طريق القصيم المدينة المنورة السريع، ممتطين أربع سيارات، رُمز لها بـ (فدك1 و فدك2 و فدك3 و فدك4)، وعندما تجاوزنا جبل طمية المشهور، انعطفنا إلى اليمين تاركين الطريق السريع، ومتوجهين إلى طريق القصيم المدينة القديم، عبر المرور على بلدة ديم، والحيسونية، ثم النقرة، ثم الرقب، ثم الحليفة السفلى، ومنها إلى فدك (الحائط)، حيث بلغنها بُعيد صلاة العشاء.

 

وفجر يوم الخميس 12 ربيع الآخر 1432هـ قام الفريق العلمي بزيارة الأستاذ الوجيه محمد الجابر، حيث استقبل الفريق العلمي الجغرافي، ودار الحديث في مجلسه العامر عن تاريخ فدك وجغرافيتها، تلا ذلك تناول الجميع طعام الإفطار على مائدته العامرة، بعدها انطلق الفريق العلمي الجغرافي إلى زيارة ميدانية للبلدة القديمة، حيث كان بصحبتهم المرشد السياحي خلف الحائطي، والذي أطلعنا على معالم تاريخية موغلة بالقدم، كما أطّلع الفريق على عيون فدك القديمة الجافة منها والسائحة، تلا ذلك زيارة للمتحف الأثري التابع للهيئة العليا للسياحة، ومتحف شخصي للمواطن صيفي الحائطي نال إعجاب الفريق، وبعد استراحة قصيرة من ظهر اليوم نفسه، انطلق الفريق برحلة استكشافية مسائية، واستهدف كشف شخوص الأشكال الهندسية الحجرية الغريبة، التي تحيط بفدك، حيث تم تحديدها مسبقاً عن طريق خرائط وصور جوجل إيرث Google Earth، حيث عاين الفريق تلك الأشكال على الطبيعة، وأكدوا أن وضيفتها لا تعدو أن تكون قبورا قديمة، لا يُعلم تاريخها على وجه التحديد، إلا أنها مقابر سابقة للرسالة المحمدية والله أعلم، وفي مساء هذا اليوم كان الفريق على موعد مع فرقة الفنون الشعبية بفدك، والذين أجادوا بعرض ألوان الفنون الشعبية والتي لاقت استحسان وإعجاب الفريق العلمي.
 

ويوم الجمعة 13 ربيع الآخر 1432هـ، وبعيد صلاة الفجر وتناول وجبة الإفطار، انطلق الفريق العلمي إلى أكبر وأوسع وأجمل حرة بالمملكة العربية السعودية حرة خيبر، متيممين جبال الأبيض والبيضاء والقدر والعاقر والعثمور وغيرها، ومستهدفين المسكوبات البركانية الحديثة نسبياً، حيث اطّلع ووقف الفريق العلمي ـ وبشكل سريع إذ الوقت محدود جداً ـ على بعض الفوهات كفوهة مشوية والعثمور ومسكوبات بركان القدر، تم أخذ القياسات وعمل الدراسات السريعة، وبعد منتصف النهار واصل الفريق السير باتجاه الغرب، قاطعين أكبر حرة بالمملكة العربية السعودية للوصول إلى الأطراف الغربية حيث بلدة الثمد التي أطلت علينا بعد عناء ومشقة عبور الحرة.

 

برومو الفيلم

 

مواضيع ذات علاقة: