• 187 قراءة


  • 0 تعليق

🗓️ يتردد بعض الناس بل ويتحرج في استخدام التقويم الشمسي،

🗓️ والله تعالى في محكم كتابه منّ علينا به وبالتقويم القمري أيضاً فقال: (الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ) فبدأ بالشمس قبل القمر حيث هي الفاعل والمؤثر،

🗓️ ونقل القرطبي في تفسيره للآية: "يعني أن بهما تُحسب الأوقات و الآجال والأعمار"،

🗓️ وقال الشيخ ابن سعدي في تفسيره للآية "خلق الله الشمس والقمر، وسخرهما يجريان بحساب مقنن، وتقدير مقدر، رحمة بالعباد، وعناية بهم، وليقوم بذلك من مصالحهم ما يقوم، وليعرف العباد عدد السنين والحساب".

🗓️ وقال تعالى: (والشمس والقمر حسبانا) وقال: (وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ ۖ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِّتَبْتَغُوا فَضْلًا مِّن رَّبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ ۚوَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلًا) (لاَ الشمس يَنبَغِي لَهَآ أَن تدْرِكَ القمر وَلاَ الليل سَابِقُ النهار وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ)

🗓️ وفي قوله تعالى: (وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا) هنا ذكر الله تعالى فترة مكثهم في الكهف وفقاً للحساب الشمسي 300 سنة، والحساب القمري 309 سنوات.

🗓️ واقتصر شأن الحساب على الشمس والقمر دون سائر الطوالع والأنواء؛ لأنهما يظهران لكل الناس على كوكب الأرض، عكس الأنواء والطوالع من جهة، ومن جهة أخرى الاعتماد على الشمس والقمر في حساب الأيام والسنين أسهل ضبطاً من الأنواء الثمانية والعشرين، أو غيرها من النجوم.

🗓️ والحساب الشمسي نعتمد عليه في الشؤون الطبيعية، والمدنية: من زرع، وحصد، وصيد، وطقس، وبداية ميزانية وتعليم .. إلخ، والحساب القمري نعتمد عليه في شؤوننا الشرعية، أما تاريخ وتقييد الحوادث، والوقائع، والمناسبات فلها مناقشة مطولة ومفصلة لست هنا بصددها .. هذا والله أعلم.

 

أ.د. عبدالله المسند 

  •   
التعليقات
جميع الحقوق محفوظة 2021
جميع التعليقات والردود المطروحة لا تمثل رأي موقع
الدكتور عبد الله المسند ، بل تعبر عن رأي كاتبها
المتصفحون الان: 15
أنت الزائر رقم 7,849