• 131 قراءة


  • 0 تعليق

الطاقة الشمسية والمناخ

✨على الرغم أن صحارينا وموقعنا الجغرافي مشمس معظم السنة، إلا أن هذا لا يعني بالضرورة أنه مثالي لإنتاج الطاقة الشمسية، إذ إن الموقع يواجه مشكلتين:

🔅المشكلة الأولى: العواصف الغبارية التي تحد من نقاء وصفاء الألواح الشمسية مما يستدعي تنظيفها بشكل دوري.
🔅المشكلة الثانية: يظن الكثير من الناس أنه كلما ارتفعت درجة الحرارة ارتفع معدل الطاقة الكهربائية المنتجة من شعاع الشمس‼️، وهذا غير صحيح، إذ إن الحرارة الشديدة تحد من كفاءة إنتاج الكهرباء عبر الألواح الشمسية، ودرجة الحرارة المثلى للألواح الشمسية حوالي 25 درجة مئوية، وعلى سبيل المثال: إذا كان لديك طاقة شمسية في #عسير فإن إنتاجها أفضل من الطاقة الشمسية في #الرياض، والسبب في ذلك اعتدال درجة الحرارة في عسير.

✨وارتفاع درجة الحرارة درجة واحدة مئوية فوق درجة الحرارة المرجعية 25م تُخفض كفاءة الألواح الشمسية بواقع 0.5%، وللعلم فإن الخلايا الشمسية تولد الكهرباء من أشعة الشمس وليس من حرارتها‼️ ولذا فإن الطاقة الشمسية في الأقمار الصناعية ومحطة الفضاء الدولية تعمل بكفاءة عالية على الرغم أن درجة الحرارة تحت الصفر‼️.

✨من جهة أخرى تلعب الرطوبة أيضا دوراً في كفاءة إنتاج الكهرباء عبر الطاقة الشمسية، حيث تؤدي مستويات الرطوبة المنخفضة إلى زيادة الإنتاج والكفاءة وذلك في درجات الحرارة المثلى، فعلى سبيل المثال توليد الطاقة الشمسية في الرياض أكثر كفاءة من توليدها في #جدة أو #الدمام في حال كون درجة الحرارة واحدة.

✨وعلى الرغم من المشكلتين السابقتين إلا أن إنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية في #السعودية والمنطقة العربية بوجه عام ممتازة بسبب سطوع الشمس معظم النهار، وقلة السحب، وهذا يعوض الفاقد بسبب مشكلة ارتفاع درجة الحرارة .. هذا والله أعلم.

 

أ.د. عبدالله المسند 

1445-2023

  •   
التعليقات
جميع الحقوق محفوظة 2021
جميع التعليقات والردود المطروحة لا تمثل رأي موقع
الدكتور عبد الله المسند ، بل تعبر عن رأي كاتبها
المتصفحون الان: 10
أنت الزائر رقم 7,610