• 15 قراءة


  • 0 تعليق

البنية التحتية ومسألة صرف السيول

 

🚧الإنفاق على البنية التحتية وخاصة مسألة صرف السيول وفقاً لأعلى قيمة تهطالية سُجلت في تاريخ الرصد المناخي مسألة ملحة، من أجل رفع الطاقة الاستيعابية لأنظمة تصريف السيول.

🚧إذ إن التوقعات التي تلوح في الأفق وفقاً لمعطيات الأبحاث العلمية بأن الاحترار العالمي قد يساهم في عملية تبخير أكثر من المسطحات المائية؛ ومن ثَم ارتفاع معدل التهطال لنسبة قد تصل إلى 30% في العقود القادمة (ثقتي بمخرجات الأمطار المستقبلية متوسطة).

🚧فإن لم نتفاعل مع تلكم المعطيات العلمية؛ ونأخذها على محمل الجد، فقد نقع تحت طائلة فاتورة خسائر نشرق بها، جراء جرف وغرق السيارات، والممتلكات بشكل متكرر.

🚧والحل هو: الاستجابة السريعة للتوقعات بعيدة المدى للحالات المطرية المتطرفة، وأن نأخذها بالحسبان حتى لو لم تتكرر إلا كل 50 سنة مرة .. وألا نسمع لمن يقول: إن النفقات لأنظمة صرف السيول غير ضرورية بحكم أننا دولة صحراوية شحيحة الأمطار‼️ .. هذا والله أعلم.

 

أ.د. عبدالله المسند 

1445-2024

  •   
التعليقات
جميع الحقوق محفوظة 2021
جميع التعليقات والردود المطروحة لا تمثل رأي موقع
الدكتور عبد الله المسند ، بل تعبر عن رأي كاتبها
المتصفحون الان: 16
أنت الزائر رقم 4,841