• 88 قراءة


  • 0 تعليق

س: ما هي النسبة المثلى لرطوبة الهواء داخل المنازل صيفاً، خاصة في المناطق والمحافظات الداخلية البعيدة عن السواحل؟

ج: تُوصي الهيئات الصحية والهندسية العالمية بأن تتراوح نسبة الرطوبة النسبية داخل المساكن بين 30% إلى 50% (ولا تتجاوز 60% كحد أقصى)، وهي النطاق المثالي للحفاظ على صحة الإنسان وجسمه، ولضمان جودة الهواء الداخلي.

🔸 التأثيرات والمخاطر البيولوجية لعدم توازن الرطوبة:

⬇️رطوبة منخفضة جداً (أقل من 30%):
❌جفاف العين، والجلد، والشفتين، والأغشية المخاطية.
❌تهيج الجهاز التنفسي العلوي (الحلق والأنف) وزيادة عرضة الإصابة بنزلات البرد.
❌تفاقم أعراض الحساسية والربو، ونشاط بعض أنواع الفيروسات في البيئة الجافة.

⬆️رطوبة مرتفعة جداً (أعلى من 60%):
❌تحفيز نمو العفن والفطريات على الجدران والأسقف والأثاث.
❌تهيئة بيئة مثالية لتكاثر عث الغبار والبكتيريا.
❌زيادة الشعور بالحرارة والكتمة؛ لأن الرطوبة العالية تعيق تبخر عرق الجسم وتبريده الذاتي.

🔸 في المناخ الصحراوي الجاف (كحال معظم مناطق المملكة الداخلية):
ينخفض معدل الرطوبة الخارجية صيفاً في المناطق الوسطى والداخلية إلى ما دون 15% (وأحياناً إلى خانة الآحاد)، وما يفاقم المشكلة داخلياً هو الاعتماد الكامل على مكيفات الفريون (التي تقوم بطبيعتها بسحب الرطوبة وتجفيف الهواء).

💡 حلول عملية لتعديل الرطوبة نحو النطاق الصحي:
✅المكيف الصحراوي يُعد حلاً فاعلاً ومثالياً في المناطق الجافة؛ كونه يجمع بين التبريد وترطيب الهواء بآن واحد، (شخصياً وضعت مكيفاً صحراوياً صغيراً ونقالاً في وسط المنزل، وأشغّله ليكون رافداً جيداً للرطوبة، ومُعيناً على تلطيف الأجواء وتحسين الراحة الحرارية داخل المنزل).

✅أجهزة ترطيب الهواء يُنصح بوضعها في غرف النوم أو المعيشة لضبط النطاق الصحي بدقة.

✅النباتات الداخلية تساهم في إطلاق رطوبة طبيعية في أرجاء المنزل عبر عملية النتح ..هذا والله أعلم.

أ.د. عبدالله المسند

2026-1448 

  •   
التعليقات
جميع الحقوق محفوظة 2021
جميع التعليقات والردود المطروحة لا تمثل رأي موقع
الدكتور عبد الله المسند ، بل تعبر عن رأي كاتبها
المتصفحون الان: 15
أنت الزائر رقم 17,928