• 110 قراءة


  • 0 تعليق

حجم الكون المرئي بمقياس #السعودية

تخيل لو أننا قمنا بضغط الكون المرئي بأكمله (الذي يبلغ قطره نحو 93 مليار سنة ضوئية) ليصبح بمساحة السعودية.
على هذا المقياس المذهل ستكون الأحجام كالتالي:

مجرة درب التبانة (التي تحوي مليارات النجوم) لن يتجاوز حجمها حجم سيارة صغيرة متوقفة في أحد شوارع #الرياض.

المجموعة الشمسية ستكون أصغر من بكتيريا مجهرية، تائهة داخل تلك السيارة.
كوكب #الأرض سيكون أصغر من ذرة غبار، لا تُرى بالعين المجردة، تطفو في فضاء تلك البكتيريا.

المسافات والسرعة
حتى لو كنت تسافر بسرعة الضوء (300 ألف كم في الثانية)، فبينما تقطع المسافة من #مكة إلى #المدينة في لمح البصر في واقعنا، فإنك على هذه الخريطة الكونية المصغرة ستحتاج إلى سنوات طويلة لتتحرك مليمترات بسيطة داخل السيارة (المجرة).

ما وراء الأبصار
هذا التشبيه يخص فقط الكون المرئي الذي استطعنا رصده، أما الحقيقة التي يغفل عنها الكثيرون فهي ما (قد) يشير إليه قوله تعالى: {فَلَا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ وَمَا لَا تُبْصِرُونَ}
فما لا نبصره من الذرات وما وراء المجرات وما يقع خلف أفق رصدنا قد يكون أكبر وأعظم وأبعد بآلاف المرات، أو حتى ممتداً إلى ما لا نعلم {أَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ ۚ بَنَاهَا}.

أ.د. عبدالله المسند

2026-1448 

  •   
التعليقات
جميع الحقوق محفوظة 2021
جميع التعليقات والردود المطروحة لا تمثل رأي موقع
الدكتور عبد الله المسند ، بل تعبر عن رأي كاتبها
المتصفحون الان: 17
أنت الزائر رقم 17,977