• 30395 قراءة


  • 15 تعليق

 

د. عبدالله المسند*

 

:. بمناسبة تدشين خادم الحرمين الشريفين مشاريع عملاقة وتاريخية بمكة المكرمة، ومنها ساعة مكة المكرمة في رمضان 1432هـ، منها كان لنا لقاء مع الزميل الدكتور عبدالله المسند عضو هيئة التدريس بقسم الجغرافيا بجامعة القصيم، والمشرف العام على جوال كون، ليحدثنا عن مسائل تتعلق بالموقع الجغرافي لمكة المكرمة، وعن الوقت والتوقيت في السعودية.

  

السعودية مساحة واسعة، فهل التوقيت فيها واحد؟

:. إذا كنت تقصد بالتوقيت التوقيت المدني، فإنه توقيت واحد لكل المناطق الثلاث عشرة، أما إذا كنت تقصد بالتوقيت الشرعي، فإنه يتبع حركة الشمس الظاهرية، وعليه هناك اختلاف بين المناطق في السعودية، فعلى سبيل المثال: الفارق الزمني بين الساحل الشرقي (الدمام) والغربي (الوجه) 55 دقيقة، أي أن مدينة الدمام تسبق محافظة الوجه بـ 55 دقيقة في الشروق والغروب، وأيضاً أوقات الصلوات طول العام، لوقوعهما على دائرة عرض جغرافية واحدة، وبعبارة أخرى وقت الصلاة يدخل في الساحل الشرقي، وينصرف المصلون من الصلاة، قبل أن يدخل وقت الصلاة ذاتها في الساحل الغربي!!، لذا ينبغي مراعاة فارق التوقيت بين الشرق والغرب في الاتصال والمواعيد.

 

 

 

 

ينادي البعض في تمديد الفارق بين صلاتي المغرب والعشاء ليكون ساعتين بدلاً من ساعة ونصف، على غرار شهر رمضان فما رأيك؟

:. في رمضان أؤيد الفكرة تماماً، وفي في بقية السنة الفكرة لها إيجابياتها كما لها سلبياتها، ومن إيجابياتها إعطاء فسحة ومهلة للناس بين الصلاتين لأن يتحركوا في حاجاتهم في ظل بطء الحركة في المدن الكبيرة على سبيل المثال، ومن السلبيات أن البعض وخاصة النساء قد يؤخرن صلاة المغرب حتى قُبيل أذان العشاء ظناً منهم أن وقت المغرب يمتد حتى وقت العشاء الاصطلاحي.

  

في رمضان على وجه الخصوص دائماً تُثار مسألة وقت دخول الفجر، ويزعم البعض أن تقويم أم القرى فيه تقديم ما تعليقكم؟

:. عندي الكثير من المعلومات الرقمية والصور الفلكية في هذا الخصوص، ولكن أرى أن هذه المسألة الخلافية تناقش في أروقة الجهات ذات العلاقة مع المختصين والمهتمين من الشرعيين والفلكيين، وحتى نجنب العامة التشويش، والنزاع وكثرة القيل والقال.

  

هل تعتقد أن خط طول مكة المكرمة كان هو الأحق بأن يكون هو خط الطول الأساس بدلاً من جرينتش؟

:. في الواقع خط الطول الأساس (صفر) وضع اصطلاحاً عام 1884م، وعلمياً يصلح أن يكون في أي موقع في العالم، ولا مشاحة في الاصطلاح، وأرى أن يبقى النظام العالمي كما هو، فلا مرور خط الصفر فوق جرينتش قدّسها، ولا خلو مكة منه قلل من شأنها، ثم أن خط الطول الأساس (جرينتش) لا تمتلكه نقطة جغرافية واحدة، أو مدينة جغرافية بعينها، بل تنسحب الخصائص على كل النقاط التي تقع على طول خط الطول هذا، من القطب الشمالي حتى القطب الجنوبي، ومع ذلك عشرات المدن والقرى التي يمر بها خط جرينتش لم يزدها ذكراً ولا تعريفاً، ومكة المكرمة زادها الله شرفاً وتكريماً ومعروفة في السموات السبع. والذي أراه هنا وبمناسبة تدشين ساعة مكة أن يتبنى المسلمون ابتداءً وفي العالم أجمع توقيت مكة المكرمة (أم القرى) علمياً وإعلامياً.

 

 

 

وهل نحن مضطرون لتوحيد خط الطول الأساسي وخط التاريخ الدولي؟

:. سؤال في محله، بالتأكيد الحاجة ملحة، فخط التاريخ الدولي على سبيل المثال ضروري لإدارة الوقت وشؤون الحياة على وجه كوكب الأرض، ولمعرفة خط بداية اليوم ونهايته على مستوى العالم، ولرفع الحرج والتشويش الناتج عن كروية الأرض، وتجدر الإشارة أن هذا الخط يمكن علمياً أن ينصب في أي مكان في العالم، ولكن منعاً للتشويش، ومن أجل توحيد اليوم بين الشعوب والدول والأمصار قدر الإمكان، أُصطلح وأُتفق العلماء عام 1884م على وضعه في منطقة نائية محيطية كما هو الواقع الآن فوق المحيط الهادي.

 

خط التاريخ الدولي منه يبدأ اليوم وإليه ينتهي.

 

 

هل ثبت علمياً أن مكة المكرمة تقع وسط اليابسة؟ وأن مكة على خط طول واحد مع المدينة ما تفسير ذلك من وجهة نظرك الجغرافية؟

:. قرأت هذا منذ أكثر من 25 سنة، وحتى البحوث الأخيرة في هذا السياق لم أجد فيها نتائج دقيقة، وقطعية تدل على أن مكة تقع فعلاً وسط اليابسة، هذا من جهة ومن جهة أخرى لا تقع مكة والمدينة على خط طول جغرافي واحد على وجه التطابق، والصحيح أن الفارق بين الحرمين 13 دقيقة قوسية، والله أعلم وأحكم.

 

 

 

ذكرت بعض أبحاث الإعجاز العلمي عن عدم وجود انحراف مغناطيسي للبوصلة في مكة! ما سبب ذلك؟

 :. أيضاً هذا لم يثبت علمياً، إلا عند من يتاجر في الإعجاز العلمي، فإبرة البوصلة في مكة وغيرها من البقاع تتجه إلى الشمال المغناطيسي، وتنحرف يسيراً عن الشمال الجغرافي الحقيقي (القطب)، لأسباب ليس هذا مقام بحثها وبسطها، وأضيف أيضاً أن لا صحة لمن زعم أن أركان الكعبة الأربعة تُشير إلى الاتجاهات الجغرافية بالدقة، بل فيها انحراف؛ لأن شكل الكعبة الهندسي مستطيل وليس مربعاً، لذا لا تستقيم العِبارة علمياً ولا هندسياً، وفي هذا الاتجاه أقول أيضاً: لا صحة لمن زعم أن مسار واتجاه المسعى ينطبق تماماً مع اتجاه خطوط الطول (شمالي – جنوبي) بل فيه انحراف يسير، وبهذه المناسبة أقول لمن يشتغل بمسائل الإعجاز العلمي دون ضوابط أو ثوابت، أن الإسلام معجز، ومن إعجازه أنه يلفظ الإعجاز المعّوج، والإسلام ليس بحاجة لمن يشهد له زوراً.

 

 

نسمع بالتوقيت الصيفي فما المقصود به؟

:. التوقيت الصيفي summertime، أو ما يسمى بـ Daylight Saving Time (توفير وقت النهار بالمعنى الحرفي) كما يسمى في بعض الجهات من العالم، يقصد به >> تقديم << الوقت ساعة واحدة (60 دقيقة) في فصل الربيع، وعلى وجه التحديد في شهر مارس، ومن ثم يصبح الوقت مبكراً 60 دقيقة عن الوقت القياسي (الحقيقي)، ويستمر هذا التقديم حتى فصل الخريف، وعلى وجه التحديد في شهر أكتوبر، حيث يتم >> تعديل << الوقت كما كان قبل التقديم، فتؤخر الساعة 60 دقيقة إلى الوراء، لتصبح كما كانت قبل التغيير الأول، ويسمى هذا بالتوقيت الشتوي، وعليه يمكن القول أن التوقيت الشتوي هو الأصل وهو الذي يعكس الواقع، خلافاً للتوقيت الصيفي.

  

يبدو أن المسألة غير واضحة، هل لنا بمثال عملي؟

:. نعم في المثال يتضح المقال: لو افترضنا أن شروق الشمس اليوم في مكة الساعة السادسة صباحاً، وغروبها الساعة السابعة مساءً، فلو طُبقت قاعدة "التوقيت الصيفي" في السعودية، وتم تقديم الساعة 60 دقيقة؛ لتغير وقت شروق الشمس في مكة، ليصبح الساعة السابعة بدلاً من الساعة السادسة، لأننا قدمنا الوقت ساعة واحدة، ولغربت الساعة الثامنة بدلاً من السابعة، وبسبب ذلك التغيير يتخيل للناس أن النهار امتد وطال أكثر من الواقع، والحقيقة خلاف ذلك، ومزيداً من البسط والإيضاح في هذه المسألة، فلو كانت بداية ساعة العمل اليومي الساعة الثامنة صباحاً فإنه بين وقتي الشروق والعمل ساعتان وفقاً للتوقيت القياسي (الشتوي) وهذه فترة زمنية طويلة، بينما عندما نطبق التوقيت الصيفي ونقدم الساعة 60 دقيقة، سيكون وقت الشروق الساعة السابعة والدوام الساعة الثامنة، والفرق بينهما ساعة واحدة فقط وهذه فترة زمنية مقبولة.

  

ولكن ما الهدف من التوقيت الصيفي؟

:. الهدف الأساس والقديم من هذا النظام هو من أجل كسب وقت إضافي من نور النهار خاصة في آخره، وتوفير المال المصروف للإضاءة الصناعية، وذلك في وقت مبكر من القرن الماضي، ولأن ساعات العمل في الغرب تمتد معظم ساعات النهار، لذا فإن تبكير الوقت ساعة في الصيف يتيح لهم إنجاز أعمال إضافية أخرى آخر النهار، خاصة أعمال البستنة المنزلية، أو ممارسة الرياضة، أو تناول وجبة العشاء خارج البيت (وتكون بالطبع نهاراً)، أو أي أعمال تتطلب ضوء النهار، كما تعطي وقتاً إضافياً للأطفال للبقاء مع والديهم قبل النوم، هذا من جهة ومن جهة أخرى التوقيت الصيفي يتيح عودة الناس لمنازلهم قبل حلول الظلام مما ساهم في تقليل حوادث الطرق وفقاً للدراسات العلمية، إضافة إلى ذلك مواعيد العمل والدراسة لا تتغير بين الصيف والشتاء.

  

ما هي الدول التي تستخدم هذا النظام؟

:. أكثر الدول في العالم تستخدم نظام التوقيت الصيفي، وأخرى قليلة لا تستخدمه، ومنها السعودية، ودول الخليج العربي، ومعظم دول وسط أفريقيا، والدول التي لا تستخدم التوقيت الصيفي عادة يسمى التوقيت عندهم التوقيت القياسي Standard time ، أو التوقيت العاديnormal time ، أو التوقيت الشتوي winter time.

 

 ومتى يكون وقت تغيير الساعة في العالم؟

:. وقت تغيير التوقيت يختلف من دولة إلى أخرى، بل وحتى في الدولة الواحدة يحدث أحياناً أن يتغير وقت تقديم الوقت أكثر من مرة، فعلى سبيل المثال في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا وغيرهما غيروا وقت التوقيت الصيفي فأصبح التوقيت الصيفي يبدأ في الأحد الثاني من شهر مارس، بدلاً من الأحد الأول من شهر أبريل، ويبدأ التوقيت الشتوي في الأحد الأول في شهر نوفمبر بدلاً من آخر أحد في شهر أكتوبر، بل وهناك مطالبات بأن يصبح التوقيت الصيفي + ساعتين بدلاً من + ساعة، وتاريخياً اختلف مقدار تقديم الوقت، ففي الأربعينات الميلادية العديد من الدول كانت تستخدم ساعتين مقدار التغير، كما حدث أن كان مقدار التغير 30 دقيقة و 20 دقيقة فقط.

 

 

 

متى طُبق نظام التوقيت الصيفي؟

:. أول من اقترح هذا النظام هو بنيامين فرانكلين عام 1784م ولم تُفعل الفكرة إلا في الحرب العالمية الأولى 1916م حيث واجهت الفكرة في بدايتها رفضاً من بعض المجتمعات الغربية.

 

وما هو رأيك الشخصي في التوقيت الصيفي؟ وهل تنصح أن يطبق في السعودية؟

:. من المفارقات العجيبة في هذا النظام أن اليوم الذي يقدم فيه الوقت ساعة واحدة في فصل الربيع، هذا اليوم المحدد في السنة، يخسر ساعة فيصبح طوله 23 ساعة فقط !!، بالمقابل اليوم الذي يؤخر فيه الوقت ساعة واحدة في فصل الخريف، تضاف فيه ساعة إضافية فيصبح طول ذلك اليوم 25 ساعة !!، وأحسب أن هذه سلبية يقع فيها هذا النظام الدولي في معالجة الوقت، سيما أن الساعة بل والدقيقة في الحراك العالمي سواء في عالم المال والاقتصاد أو السفر لها ثقلها ووزنها، أضف إلى ذلك أن الدول المستخدمة لهذا النظام مختلفة في بداية التغيير ونهايته.

 

:. ومن سلبيات هذا النظام أيضاً إحداث ربكة في مواعيد الصلاة والإفطار لدى المسلمين عندما يتزامن التغيير مع رمضان، وربكة في مواعيد العمل والاجتماعات المحلية والدولية، كما يحدث أيضاً ربكة في مواعيد السفر على مستوى الأفراد وشركات النقل أيضاً، كما يربك هذا النظام مواعيد النوم وتناول العلاج، وأحياناً المزاج، وفوترة الفواتير لدى الشركات، وأيضاً تعديل الساعات اليدوية والحائطية وبرمجة الأجهزة المؤقتة Timer من أجل تعديل الوقت، هذا من جهة ومن جهة أخرى بعض الناس ينسى التعديل في حينه، أو ينسى صيغة النظام هل يقدم ساعة أو يؤخرها، وذكر عام 1999 وفي شهر سبتمبر كنت مقيماً عند عائلة إنجليزية غرب بريطانيا .. وعندما سألتهم عن التوقيت الصيفي وقلت لهم: في الشهر القادم سوف نؤخر الوقت ساعة كاملة؟ فأجابوا بقولهم: لا.. سوف نقدم الوقت ساعة كاملة! وطال النقاش وحاولت أن أقنعهم برأيي ولكن دون جدوى، على الرغم أن الظاهرة هذه تمر عليهم مرتين في السنة، ومع ذلك أخطأوا، فلا يتذكرون هل في فصل الخريف نقدم أو نؤخر الوقت ساعة؟ والقاعدة تقول: "spring forward, fall back" أي " الربيع أمام، والخريف وراء " وهو الترتيب المنطقي لفصول السنة، لذا ومن أجل الحد من الأخطاء، وإحداث ربكة فإن عملية تغيير الوقت تقع في إجازة نهاية الأسبوع، لذا لا أنصح بتطبيقه في السعودية.

 

وما هو البديل في رأيك في مسألة طول النهار صيفاً وقصره شتاءً؟

:. أزعم أنه يمكن حل هذه المسألة دونما تغيير في الوق

  •   
التعليقات
ناصر عبد الله الحميضي
بارك فيك يا دكتور عبد الله ، كلام علمي مفيد ، أسأل الله أن يزيدك علما وينفع بك ، والمجال خصب لتلمس الجديد وتغيير الكثير مما بقي بلا حراك مدة طويلة كما أن الكثير مما يجري في العالم لا يأخذ أصحاب القرار والعلماء اعتبارا للمسلمين وبلادهم وأوضاعهم وعبادتهم ومن ذللك مثلا : الصباح يبدأ الساعة 12 ودقيقة ليلا وبالتالي لا اعتبار لمفردة صباحا ومساء ختاما تقبل كل تقدير
08 يوليو 2014

@ الحلم الجميل @
شعرت بالحنين الى الوطن وأخذني الإشتياق الى الركن والحجر..خلف المقام نصلي ونسلم على خير الأنام و سيد البشر..(اللهم صلي وسلم وبارك على الحبيب المصطفى صلوات ربي وسلامه عليه) ...................................................................................... زادك المولى من فضلة و كرمه د. عبدالله
09 فبراير 2012

عبدالرحمن عبدالله الدوسري
معلومات قيمة ومفيدة كما عودتنا دائما في طرحك شكرا لك
10 سبتمبر 2011

خالد الشبل
جميل ورائع، ومعلومات مفيدة بورك في جهدكم د. عبد الله
08 سبتمبر 2011

ام ناصر
لقاء شيق ومعلومات مفيدة بارك الله بك ونفع بعلمك 
01 سبتمبر 2011

محمد حمد
مساء الخير يادكتور اتابع تعليقي السابق ان كل ولادة شهر الهجري تلف ساعة الى ساعة سادسة او كل اسبوع أدق في الوقت فتجد أنا إبرة العقرب تباري قرص الشمس 100٪ ويكون الوقت الصحيح لان اذا وضعناها على نفس الوقت الذكر تعليق السابق فسوف يكون في زيادة 4 دقائق ونقص 47 واذا تعامدة الشمس على خط الاستواء يكون الدقيقة 55 السبب هو محور الارض مائل 23 درجة من الشمال والجنوب واضن ان هذا هو سبب اختلاف في الوقت
26 اغسطس 2011

بارق الغبشه
يعطيك العافيه د.عبد الله المسند على طرحك الراقي مواضيع في غاية الروعه والابداع ولاشك ان هذا الموضوع لا يقل اهمية عن سابقته من المواضيع التي تناولتها شكراً لك
26 اغسطس 2011

قبطان
مقال وبحث رائع يادكتور بالتوفيق تحياتي(y)
25 اغسطس 2011

الحسنى
موضوع غني بالمعلومات القيمة شكرا لك
25 اغسطس 2011

عبدالعزيز العنزي
دكتورنا كم استفدنا من طرحك الجميل والمتجدد والفريد. شكرا لكم وإلى الأمام .. وكلامك أخي عبدالمجيد الابراهيم رائع جداً . بارك الله في الجميع. عبدالعزيز بن فرحان العنزي
24 اغسطس 2011

عبد الرزاق البلوشي
أدام الله عطاءك و نفعنا بعلمك يا دكتور
24 اغسطس 2011

محمد حمد
مسال الخير يادكتور افضل شي ان في شتاء تقدم ساعة وفي صيف تأخر ساعة مثال صلاة المغرب في الرياض في شتاء 5:04 تقدم ساعة تصبح 6:04 صلاة المغرب في الرياض في الصيف 6:47 تأخر ساعة تصبح 5:47 نجد ان الفرق بين التوقيت الجديد هو النسب ولافضل لم يتجاوز 17 دقيقة تقريبا
24 اغسطس 2011

عبدالمجيد الإبراهيم
أذكر - و لأي شخص أن يصحح هذه المعلومة بناء على أدلة مكتوبة أو مسموعة’ أو مرئية - اذكر أن قناة الجزيرة أول قناة فضائية و وسيلة إعلام واسعة الانتشار استخدمت توقيت مكة كمرجع أساس في توقيت برامجها ، بينما تستخدم قنوات أخرى توقيت جرينتش و توقيت KSA و غيرهما. و قد يجادل البعض أن توقيت KSA هو نفس توقيت مكة . و الفرق المعنوي بين الاثنين كبير و ليس هذا مجال الجدال في هذا الأمر. أن استخدام توقيت مكة على مستوى المملكة و دول الخليج ثم العالم العربي والعالم الإسلامي خطوات حضارية مطلوبة لإعادة هذه الأمة على مسار قيادة البشرية كما قادت البشرية قرونا مديدة , و هذا التغير في مرجعية التوقيت إلى مكة عملية لن تتم بين ليلة و ضحاها و لا بين سنة و أخرى ، و لكن يمكن أن تتخذ هذه الدول قرارا باعتمادها تدريجيا كما يتوجب تفعيل التاريخ الهجري و التأكيد على أهميته بدلا من التساهل في تجاهله و إبعاده عن الحياة المدنية الحديثة. و إذا تم تجاوز هذين التغييرين بسهولة فإنه سيكون من السهل تجاوز مصطلح الشرق الأوسط إلى مصطلح المشرق العربي و المغرب العربي بدلا من أن نكون الشرق الأوسط بالنسبة للمستعمر الأول الأنجليز و الدول الأوروبية الأخرى بقصد التمييز عن الشرق البعيدعنهم (الشرق الأقصى) و الشرق القريب منهم ( الشرق الأدنيى). و الخلاصة أن المناداة بتوقيت مكة مهمة كل واحد منا و تغيير قد بدأ و يحتاج إلى تظافر الجهود من المسلمين كافة . عبدالمجيد الإبراهيم - abuanas2@gmail.com
24 اغسطس 2011

سليمان الذويخ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته موضوع ممتع ومفيد بحق بارك الله فيك و وفقك
24 اغسطس 2011

ابوفهد
الله يطول عمرك بيض الله وجهك على هذا التقرير وعندي استفسار ماهو توقعك عن اول يوم العيد الثلاثاء ام الاربعاء جزاك الله خير اسأل الله ان يعتق رقبتك من النار
24 اغسطس 2011

اضافة تعليق

الاسم
التعليق

جميع الحقوق محفوظة 2021
جميع التعليقات والردود المطروحة لا تمثل رأي موقع
الدكتور عبد الله المسند ، بل تعبر عن رأي كاتبها
المتصفحون الان: 11
أنت الزائر رقم 18,148,746