• 17312 قراءة


  • 2 تعليق

 

 

من الرجل العربي الذي استطاع أن يؤثر على مناخ العالم!! 

د. عبدالله المسند*

 


1.    في فبراير 1991م دمر صدام حسين نحو 1073 بئراً بترولياً، احترق منها 727 بئراً في الكويت قبل انسحابه مرغماً.

 


2.    سحب الدخان، وكتل السُخام لوثت أجواء دول الجزيرة العربية، بل وبلغت الدول المطلة على المحيط الهندي.


3.    ثم ما لبثت أن بلغت أوروبا!! وفقاً لاتجاه الرياح السطحية والعلوية، كما بلغت الصين، والولايات المتحدة!!

 


4.    95% مما تلفظه الآبار الكويتية المحترقة آنذاك يتكون من ثاني أكسيد الكربون المتسبب الأول في تغير المناخ في العالم.

 


5.    سحب السخام والدخان خفّضت درجة الحرارة في الشرقية والوسطى في السعودية بشكل ملموس.


6.    لم يقتصر إفساد صدام على الأجواء بل تعمد ضخ النفط الخام في مياه الخليج مباشرة بمعدل 6000 برميل يومياً؛ ليصنع أكبر بقع زيتية ملوثة في التاريخ حيث بلغ طول البقعة نحو 130كم في 25كم!! في مشهد ذُهل له العالم قاطبة.

 


7.    تسبب صدام حسين بتشكل نحو 246 بحيرة من الزيت الخام!! شكلت نحو 50 كم مربع! فأظهر الفساد في البر والبحر والجو.


8.    الحادثة لوثت التربة، والمياه الجوفية، والغلاف الجوي، ومياه الخليج، والغطاء الحيوي، في حادثة لم تخطر حتى في خيال أفلام هوليوود.

 


9.    احتراق آبار النفط في الكويت عام 1991م كان أكبر وأخطر وأوسع حدث بيئي سلبي قام به الإنسان في التاريخ.


10.    السخام، والدخان، والغازات السامة، وغازات الدفيئة حجبت الشمس عن الكويت، وحولت نهارها إلى ليل، وصيفها وكأنه شتاءً!!


11.    السخام، والدخان الذي جثم على السعودية حجب بعض أشعة الشمس عن الدخول، ومنها انخفضت درجة الحرارة بشكل ملموس عام 1991م.


12.    كانت آبار النفط بالكويت تلفظ نحو 6 مليون برميل يومياً .. احتراقاً وتلويثاً وترويعاً للعالم أجمع.

 


13.    وهذا يعادل مجموع ما تستهلكه كل من بريطانيا، وفرنسا، والهند في سنة واحدة آنذاك.


14.    أحرق صدام نحو 600 مليون بريل في الهواء، وبعضها سكبها في الخليج، والكمية تلك تكفي العالم لمدة 3 أشهر آنذاك.


15.    100 مليون دولار كانت تحترق يومياً في الهواء؛ جراء تفجير آبار النفط في الكويت عام 1991م من قبل الجيش العراقي.


16.    لو قدر الله أن اشتعلت آبار النفط في السعودية والكويت لمدة سنة لطال فصل الشتاء في المنطقة واختفى فصل الصيف.

 


17.    بعض التقديرات الأولية قدرت أن الحريق لن ينتهي قبل 5 سنوات، بل بعضها قدرت بـ10 سنوات!! ولكن بفضل من الله استغرقت عملية اطفاء ومكافحة حريق آبار النفط بالكويت نحو 8 أشهر فقط.

 


18.    آخر بئر تم اطفائه في 6 نوفمبر 1991م، وعليه استمرت الحرائق نحو 8 أشهر تقريباً.


19.    لو تُركت آبار النفط الكويتية محترقة لاستمرت بضعة عقود، ولربما تسببت بعودة الأرض لعصر جليدي مُصغر، وموت الكثير من الكائنات الحية جراء التلوث.

 


20.    كارثة احتراق آبار النفط في الكويت عام 1991م ليست قضية بيئية كويتية، ولا حتى خليجية، بل عالمية، إذ الأرض كائن حي متصل.

 


21.    تخيل لو سيطر صدام على الشرقية ثم أُجبر على التراجع وفجر، وأشعل بضعة آلاف من الأبار فكيف ستكون النتيجة؟


22.    أفضل فيلم وثائقي عن احتراق آبار الكويت النفطية 1991م

 

 

*******

 *الأستاذ بقسم الجغرافيا بجامعة القصيم، والمشرف على جوال كون
1437-09-6هـ
2016-06-11م

www.almisnid.com
almisnid@yahoo.com


 متى عيدنا .. السبت أم الأحد!؟ متى عيدنا .. السبت أم الأحد!؟
متى عيدنا .. السبت أم الأحد!؟

  •   
التعليقات
ابوعبدالعزيز
الرجل أفضى إلى ماقدّم إن كان مخطئ فسوف يحاسب وإن كان محسن فسوف يجازى ويوجد من هو أشد منه تدميراً أليست أمريكا من دمّرت هيروشيما بالقنابل النووية حيث قتلت القنابل ما يصل إلى 140,000 شخص في هيروشيما، و80،000 في ناغازاكي بحلول نهاية سنة 1945، حيث مات ما يقرب من نصف هذا الرقم في نفس اليوم الذي تمت فيه التفجيرات. ومن بين هؤلاء، مات 15-20 ٪ متأثرين بالجروح أو بسبب آثار الحروق، والصدمات، والحروق الإشعاعية، يضاعفها الأمراض، وسوء التغذية والتسمم الإشعاعي هذ غير التأثير السلبي على البيئة والغطاء النباتي والحيواني
05 نوفمبر 2020

ايمان التميمي
الله ينتقم منه ويعذبه بما احدثه من دمار للبيئه والبشريه اعجب لبعض السعوديين السفهاء اللذين يضعون صوره بمعرفاتهم هذا انسان مؤذي ومجرم لم يسلم منه لابشر ولا شجر
27 فبراير 2018

اضافة تعليق

الاسم
التعليق

جميع الحقوق محفوظة 2021
جميع التعليقات والردود المطروحة لا تمثل رأي موقع
الدكتور عبد الله المسند ، بل تعبر عن رأي كاتبها
المتصفحون الان: 73
أنت الزائر رقم 87,641