• 60 قراءة


  • 0 تعليق

هل باطن الأرض مجوف؟

أم أن باطن الأرض هو رحِم جهنم؟

 

 

كوكب الأرض فطره الله كروياً كما باقي الكواكب والأقمار والنجوم،

ويبلغ نصف قطر الأرض 6378 كم، وقطرها 12756كم.‏

وقدر الخالق الحكيم أن تكون نسبة اليابس 29% والماء 71%،

 

والسطح العلوي من الأرض والذي نمشي عليه يُدعى بقشرة الأرض، وسمكها يتراوح بين 30 و 100 كم تقريباً،

وتحت القشرة تأتي طبقات عدة، عددها 6 ومع القشرة تصبح 7 طبقات، تختلف من حيث سمكها، وحرارتها، وضغطها، وكثافتها.

 

والمدهش أن قشرة الأرض الصلبة والرقيقة تطفو فوق مواد منصهرة محترقة، جُلّها من الحديد والنيكل قال تعالى: ‏‏(ءَأَمِنتُم مَّن فِي ٱلسَّمَآءِ أَن يَخۡسِفَ بِكُمُ ٱلۡأَرۡضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ) تتموج وتسيل وتضطرب

 

ويقدر العلماء بأن مقدار درجة الحرارة في مركز الأرض 7000 درجة مئوية تقريباً

 

ولو فكرت (جدلاً) بحفر بئر في الأرض، لتصل إلى مركزها فأنت تحتاج إلى بئر عمقه 6378 كم!!!‏ ومن أجل الوصول إلى الطرف الآخر من الأرض، فأنت تحتاج إلى بئر وحفرة عمقها 12756كم، حتى تخرج من ‏الجهة الثانية من الأرض، ولكن لحظة ...

قبل أن تبدأ بالحفر اعلم أن كل المعدات التي ستستخدمها في حفر البئر ستذوب من شدة حرارة باطن الأرض، إذ ‏عند عمق 15كم تقريباً ستبلغ الحرارة نحو 300 درجة مئوية، وكلما تعمقت ازدادت لهيباً وسعيراً، حتى تصل إلى ‏نحو 7000 درجة مئوية عند المركز، ويكفي أن ترى اللابة البركانية وهي تُسيل وتُسير الجبال (قل انظروا ماذا في السماوات والأرض)

 

#روسيا حفرت أعمق بئر في التاريخ وبعمق 12كم، ولكن العمل توقف عندما انصهرت أدوات الحفر أمام ارتفاع ‏درجة حرارة الأرض.  ‏

 

 

ثم إن جهنم مخلوقة ولا ‏تفنى أبداً ولا تبيد، بينما مصير الأرض كما قال تعالى: (يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات)، وسيتعرض ‏كوكب الأرض يوم القيامة لزلزلة وللرج وللرجفة ثم الدك.

 

ثم لو كان باطن الأرض هو جهنم فإن علماء الجيولوجيا قد عرفوا مقدار نارها، وحجمها، وعمقها، وموادها، وتفاصيل ‏فيزيائية ورياضية كثيرة عنها، وهذا محال أن يكون، إذ إن جهنم من علم الغيب لا المشاهدة وهي لا تخضع لقياسات دنيوية ‏سفلية، وعليه جهنم ليست في باطن الأرض والله أعلم بمكانها أعاذنا الله منها.‏ ‏

 

قال السيوطي في (إتمام الدراية شرح النقاية): (ونقف عن النار, أي نقول فيها بالوقف, أي محلها حيث لا يعلمه إلا الله، فلم يثبت عندي حديث أعتمده في ذلك) وقال الشيخ أحمد ولي الله المحدث الدهلوي في عقيدته: (ولم يصرح نص بتعيين مكانهما بل حيث شاء الله تعالى إذ لا إحاطة لنا بخلق الله وعوالمه).

وممن أنكر أن جهنم مقرها الأرض الشيخ المحدث الألباني، بل قال لا يجوز اعتقاد هذه العقيدة لأنها غير قائمة على دليل شرعي ملزم ولو بحديث صحيح أحادي.

الرسول ﷺ نار

  •   
التعليقات
جميع الحقوق محفوظة 2021
جميع التعليقات والردود المطروحة لا تمثل رأي موقع
الدكتور عبد الله المسند ، بل تعبر عن رأي كاتبها
المتصفحون الان: 43
أنت الزائر رقم 32,840