• 104 قراءة


  • 0 تعليق

السدود في السعودية قراءة من منظور جغرافي

 

تُشيد السدود على الأودية لتحقق 5 أهداف رئيسة وهي: الحماية من الفيضان، جمع الماء من أجل تغذية التكوينات الجوفية، الاستفادة من المياه المحجوزة للري أو للشرب ونحوها، توليد الطاقة الكهرومائية، وجهة سياحية وقيمة ترفيهية خاصة عندما تكون البحيرة ممتلئة.

ويوجد في السعودية نحو 564 سداً، إجمالي طاقتها التخزينية نحو 2.6 مليار م3، موزعة على كافة المناطق، وأكثرها شُيد فوق الدرع العربي، وعلى وجه التقريب في المناطق الجبلية الوعرة، وتتوزع على النحو التالي:

#عسير117 سداً، #الرياض103، #مكة 57، #الباحة 48، #حائل ‏46، #المدينة ‏41، #نجران ‏27، #القصيم ‏18، #تبوك ‏16، #جازان ‏13، #الحدود_الشمالية ‏11، #الجوف ‏10، #الشرقية‏1، (تأمل جغرافياً: المنطقة الشرقية أكبر منطقة في السعودية ومع ذلك لا يوجد فيها إلا سدٌّ واحدذٌ .. لماذا؟)

 

أول سد تم إنشاؤه في السعودية سد عكرمة 1376 في الطائف

 

أعلى السدود في السعودية:

سد وادي بيش بجازان 106م

سد الملك فهد ببيشة 103م

سد وادي حلي بمنطقة مكة 95م

سد وادي رابغ 80.5م

سد الليث 79.5م

سد المضيق بنجران 73م

سد ليا بمنطقة مكة 40م

 

الأكبر من حيث السعة التخزينية:

سد الملك فهد ببيشة بسعة 325000 مليون م3

سد وادي حلي بمكة 249860 مليون م3

سد وادي رابغ 220250 مليون م3

سد وادي بيش 193644 مليون م3

سد الليث 88570 مليون م3

سد المضيق بنجران 86000 مليون م3

سد جازان 51000 مليون م3

سد قاع حظوظا بالمدينة 40000 مليون م3

 

وفوق ما للسدود من إيجابيات، فإن لها أحياناً سلبيات منها:

  • ـ حرمان الأراضي التي تلي السد من جريان السيول، ومن ثم قد تموت المزارع المعتمدة على المياه الجوفية السطحية أو تتقلص.
  • ـ التدخل البشري في تغيير النظم البيئية الطبيعية المتمثلة بحوض الوادي.
  • ـ تشكل بحيرة خلف السد مدعاة إلى تشكل وانتشار الأمراض المرتبطة بالمستنقعات الراكدة إن لم تعالج.
  • ـ عندما يكون المخزون المائي كبيراً وثقيلاً وتحته طبقات جيولوجية فيها تصدع طبيعي، فإنه قد ينتج عنها هزات أرضية خفيفة ومتكررة.
  • ـ تبخر المياه المتشكلة في البحيرة وخسارة كميات السيول المخزنة.
  • ـ تجمع الطمي مع مرور السنين بباطن البحيرة حيث تمنع التغذية للمياه الجوفية.

 

ومن خلال النظر في بضع السدود فإن لدي بعض الملاحظات ومنها:

  1. ـ تدهور النظام البيئي أمام بعض السدود، من مزارع ومياه جوفية، وأشجار برية.
  2. ـ التأني في إقامة سدود في بلد شحيح الأمطار إلا بعد دراسة متأنية، خاصة في الأودية الداخلية التي لا تصب في البحر، وتقييم الأثر البيئي.
  3. ـ بعض السدود خلفها بحيرات دائمة لم تُستغل سياحياً.
  4. ـ لم تشجر المناطق المحيطة بالسدود بأشجار برية.
  5. ـ معظم بحيرات السدود تتبخر دونما فائدة تذكر، مثل الذي يجمع المال ثم يبدده في الهواء، على الرغم من شح مياه الشرب في بعض المناطق إلا أن سدودها تكاد تخلوا من محطات تنقية كما في منطقة جازان.
  6. ـ إقامة السدود في الدرع العربي (غربي السعودية) لا تغذي التكوينات الجوفية الرئيسة في المملكة، وعليه يلزم الاستفادة السريعة من المياه المتجمعة خلف السد قبل أن تتبخر، من خلال ري المزارع، أو تنقيتها وضخها للمنازل، أو فتح السد لينساب الماء في الوادي فينفع المزارع الواقعة خلف السد، ويملأ الخزانات الأرضية الطبيعية.
  7. ـ بعض السدود المقامة حالياً سلبياتها أكثر من ايجابياتها، وعليه ينبغي التفكير بجد لفتح مجرى الوادي كما كان قبل السد.
  8. ـ عند بناء السد لا نكتفي بالدراسات الهيدرولوجية، ولا الجيومرفولوجية، ولا الجيولوجية بل نضيف على ذلك الإيكولوجية والإنسانية والاقتصادية.
  9. ـ أتمنى من وزارة البيئة توضيح مدى مساهمة تلك السدود في المجال الزراعي، والبلدي عبر أرقام نطمئن إليها.
  •   
التعليقات
جميع الحقوق محفوظة 2021
جميع التعليقات والردود المطروحة لا تمثل رأي موقع
الدكتور عبد الله المسند ، بل تعبر عن رأي كاتبها
المتصفحون الان: 9
أنت الزائر رقم 44,239