• 26 قراءة


  • 0 تعليق

تأخر الأمطار هل هي ظاهرة جديدة؟

تأخر الأمطار على معظم أرجاء السعودية لهذا الموسم 2021-2022 ظاهرة معتادة،

وحدث يتكرر في بعض المواسم،

ودونك شواهد رقمية علمية وفقاً لتتبع بداية الأمطار لمحطة الرياض

ومنذ عام 1970 حتى 2014

فإن الأمطار تأخرت

في موسم 1971-1972 حتى 11 يناير (آخر المربعانية)

وفي موسم 1983-1984 حى 2 فبراير ‏(آخر الشبط)‏

وفي موسم 1987-1988 حتى 8 يناير ‏(آخر المربعانية)‏

وفي موسم 1990-1991 حتى 11 يناير ‏(آخر المربعانية)‏

وفي موسم 1993-1994 حتى 10 مارس‏ (آخر العقارب)‏

وفي موسم 1994-1995 حتى 7 فبراير ‏(آخر الشبط)‏

وفي موسم 1998-1999 حتى 9 يناير ‏(آخر المربعانية)‏

وفي موسم 1999-2000 حتى 16 يناير ‏(أول الشبط)‏

وفي موسم 2001-2002 حتى 1 يناير ‏(آخر المربعانية)‏

 

وعليه أقول لمن استبطأ هطول الأمطار وتأخرها عن موعدها مسألة مألوفة، وحدث يتكرر في بعض المواسم، وليس أمراً شاذاً، بل أحياناً يتأخر حتى شهر أو شهرين أو أكثر، وما يقال عن الرياض ينسحب بالضرورة على معظم المناطق ولله في خلقه شؤون .. وهو تعالى المسؤول أن يبدل الأحوال.

 

وانتهاء الوسم دونما هطولات مطرية في معظم المناطق لا يعني بالضرورة أن الموسم قد انتهى،

ولا يعني أن الأمطار المتأخرة لا تنفع الأرض، ولا تُنبت الكلأ،

فأمطار المربعانية نافعة، وكذلك أمطار الشبط، والعقارب كلها نافعة للأرض ومنبته للربيع ـ بإذن الله تعالى ـ

ويمكن القول إن معظم ‏الأعشاب البرية تنبت عندما تتوفر الأمطار بغض النظر عن الوقت،

والاختلاف بين نسبة منفعة الأمطار خلال هطولاتها المختلفة زمانياً يقع في مدى تأثير نسبة التبخر بسبب درجة الحرارة، فكلما كانت ‏‏الأجواء معتدلة أو باردة كانت المنفعة من الأمطار أعظم، ‏والتمايز بين الأوقات (الأنواء) في مدى منفعة الأمطار خلالها يقع في كم بقي ‏‏من أيام في الموسم،

وعليه أقول إن أمطار الوسم أفضل وأنفع لكونها تأتي مبكرة، ويطول معها موسم الربيع، قبل أن ترتفع حرارة الشمس فتحمسها.‏

 

والكمأة (الفقع) وإن كان طلوعها يتطلب نزول الأمطار في موسم الوسم إلا أن الظروف المناخية المناسبة لظهورها ممتدة حتى منتصف ‏‏‏المربعانية على وجه التقريب لا التحديد، خاصة إذا كانت أجواء المربعانية معتدلة أو دافئة،

والكمأة يتطلب ظهورها 1. الأمطار الوسمية 2. التربة المناسبة 3. درجة الحرارة المناسبة‏.‏

أ.د. عبدالله المسند ‏

جوال كون

  •   
التعليقات
جميع الحقوق محفوظة 2021
جميع التعليقات والردود المطروحة لا تمثل رأي موقع
الدكتور عبد الله المسند ، بل تعبر عن رأي كاتبها
المتصفحون الان: 3
أنت الزائر رقم 277