• 20 قراءة


  • 0 تعليق

المؤذنون قبل اختراع الساعة يؤذنون وفقاً للمزولة الشمسية نهاراً، ووفق الشفق والفجر الصادق ليلاً، وكانت الفروقات بين مؤذن وغيره قد تصل إلى ‏هامش زمني يقع بين 5 إلى 20 دقيقة أو أكثر، وعلى سبيل المثال قد يكون الفرق بين أذان العصر اليوم وغداً لمؤذن (واحد) قد يصل إلى هامش زمني ‏يقع ما بين 5 – 15 دقيقة، وذلك لكون دقة المزولة والشاخص ضعيفة مقارنة بدقة الساعات الرقمية الحديثة، وربما تكون الفروقات في وقتي ‏العشاء والفجر أكبر من الفروقات في وقتي الظهر والعصر، بل عندما يغم على المسلمين سحب كثيفة طول النهار أو معظمه فإن العلامات الفلكية ‏تنعدم، وعليه قد يُؤذن للظهر أو العصر قبل أو بعد وقته الصحيح بنحو ساعة وهم لا يشعرون لأن عمل المزولة الشمسية توقف، بل قد يُفطرون ‏ويُصلون المغرب قبل وقتها بسبب ظلام السحب الكثيفة، أقول هذا لأبين سماحة الإسلام ويسره ‏وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ‏ ، في الوقت ‏الذي نحن نتعارك بيننا بشأن وقت الفجر هل تقويم أم القرى صحيح أم لا؟ وأحسب أن المسألة تتسع للخلاف اللغوي والفقهي والفلكي؛ فلكل فريق ‏تعريفه للفجر وتفسيره للنصوص، والله أعلم بالصواب والهادي إلى سواء السبيل.‏

أ.د. عبدالله المسند

جوال كون

  •   
التعليقات
جميع الحقوق محفوظة 2021
جميع التعليقات والردود المطروحة لا تمثل رأي موقع
الدكتور عبد الله المسند ، بل تعبر عن رأي كاتبها
المتصفحون الان: 4
أنت الزائر رقم 336