• 31 قراءة


  • 0 تعليق

شجر العُشَر

شجرة برية صحراوية خطيرة وخبيثة، تنتشر في الصحاري الرملية، وأحياناً الجبلية، وغالباً في الأودية، وأحياناً داخل المزارع وفي الشوارع بل وأمام المنازل!!

وهي شجرة بهية المنظر، جميلة المظهر، ناعمة الملمس، غضة الساق، رائحة حطبها كريهة، لا تأكلها المواشي في الغالب، سامة وخطرة على الإنسان.

وعندما تقطع ورقة منها تتقاطر منها مادة لبنية بيضاء لزجة سامة، ما أن تلامس عينك حتى تتلف خلايا القرنية الداخلية، فتصيب البصر بالضعف بل وأحياناً فقدان البصر كما حصل.

وليس كل نبات مظهره جميل كشجرة العشر تكون شجرة صالحة، وقيل في المثل "فلان خضرة عشر" أي مظهره حسن، ومخبره الموت.

ولقد رأيت شجرة العشر تساكن وتجاور بعض البيوت والمزارع في أكثر من مدينة، مستأمنينها جهلاً بخطورتها، وعليه أهيب بالجميع محاربتها وقطعها فوراً، وحرقها بعيداً عن السكان، واحذر أن يلامس لبنها جلدك، إذ كان الأوائل يضعون على رؤوس الرماح عصارتها كسم قاتل، وعلى البلديات شن حملة عليها قبل أن يحل العمى في بيت تجاوره بسبب لهو ولعب الأطفال الأبرياء لا قدر الله.

هذا والله أعلم.

أ.د. عبدالله المسند 

  •   
التعليقات
جميع الحقوق محفوظة 2021
جميع التعليقات والردود المطروحة لا تمثل رأي موقع
الدكتور عبد الله المسند ، بل تعبر عن رأي كاتبها
المتصفحون الان: 6
أنت الزائر رقم 78