|
|||
|---|---|---|---|
|
بين الفار والرقيب!! مهما وضعنا في ساحة #الملعب من حكم، أو حكمين، أو عشرة، فلن تستطيع أعينهم أن ترصد كل صغيرة وكبيرة من أخطاء اللاعبين، مهما بلغوا من الخبرة واليقظة .. ولهذا جاءت الكاميرات وتقنية #الفار لتدعم الحكم، وتكشف كثيراً من الخفايا واللقطات التي غابت عن الأنظار، حتى تقترب المباراة من العدالة قدر المستطاع. وإذا كانت ساحة #الملاعب احتاجت إلى الفار لإظهار بعض الحقائق، فإن ساحة #الحياة كلها تحت رقابة لا يغيب عنها شيء، ولا تحتاج إلى إعادة لقطة، ولا إلى تكبير صورة، ولا إلى مراجعة قرار. 🎥 الفار قد يخطئ أو يفوته شيء. ⏱️ الفار يراجع ثواني من المباراة. 📹 الفار يكشف ما التقطته الكاميرات. هنا تتجلى العدالة المطلقة.. ويوم #القيامة تُعرض الصحائف، ويُكشف المستور، ويظهر الحق كاملاً بلا نقص ولا تحيز .. (وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَٰذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا ۚ وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا ۗ وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا) فحاسب نفسك قبل أن تُحاسب، واستغفر ربك ما دام باب التوبة مفتوحاً، واتق النار ولو بشق تمرة .. هذا والله أعلم. أ.د. عبدالله المسند 2026-1448 |
|||
|
|
|||