• 16 قراءة


  • 0 تعليق

🔥 إلى السادة المهندسين والمقاولين الكرام:

أليس من الغريب ـ بل من المؤسف ـ أننا في عام 2025م، ولا زلنا نرى خزانات المياه مكشوفة لأشعة الشمس المباشرة فوق الأسطح، ومواسير المياه ممددة تحت الشمس وكأننا نعيش في مناخ معتدل لا يعرف شيئًا عن لهيب الصيف الصحراوي؟

إلى متى سيظل خزان المياه أشبه بـ"قدر ضغط" فوق الأسطح؟
وإلى متى سنغسل وجوهنا بـ"مرق مغلي" كل صباح، وكأن الماء البارد رفاهية لا تستحقها مدننا؟

أنتم تعلمون، ونحن نعلم، أن الحلول موجودة وبسيطة وليست اختراعًا نوويًا:
✔️ عزل حراري فعّال لا يحتاج إلى تقنية النانو‼️
✔️ تظليل الخزانات والمواسير بطريقة هندسية بسيطة
✔️ استخدام مواد مقاومة للحرارة في المواسير والتوصيلات
✔️ دفن الأنابيب أو تغليفها بعوازل حرارية مناسبة

ومع ذلك، لا زال بعضكم يتعامل مع هذه الحلول وكأنها ترف بيئي أو "كماليات معمارية" لم يحن وقتها بعد‼️

بالله عليكم ..
كم صيفًا آخر نحتاج؟
كم وجهًا يجب أن يُحرق بماء الصنبور؟
وكم خزانًا يجب أن يتحول إلى "قدر ضغط" حتى ندرك أن "التصميم الذكي" لا يعني الأرخص .. بل يعني الأذكى، والأكفأ، والأرحم بالناس والماء والطاقة؟

❄️ البلدان الباردة جدًا، حلّت مشكلة التجمد منذ عقود ..
فهل ننتظرهم ليأتوا ويعلمونا كيف نحتمي من شمس؟

رفقًا بنا أيها المهندسون..
نحن لا نطلب المستحيل، فقط قليلًا من التفكير، وكثيرًا من الاحترام لبيئة نعيشها، وأجساد تتصبب، وبيوت تشتعل من الداخل قبل الخارج.

أ.د. عبدالله المسند

2026-1448 

  •   
التعليقات
جميع الحقوق محفوظة 2021
جميع التعليقات والردود المطروحة لا تمثل رأي موقع
الدكتور عبد الله المسند ، بل تعبر عن رأي كاتبها
المتصفحون الان: 20
أنت الزائر رقم 742