• 98 قراءة


  • 0 تعليق

﴿إِنَّ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ لَأٓيَٰتٖ لِّلۡمُؤۡمِنِينَ﴾

المؤمن لا يمر على هذا الكون مرور الغافلين،
بل يقرأ في كل مشهد رسالة،
وفي كل ظاهرة آية،
وفي كل تفصيل أثراً من آثار القدرة الإلهية.

في تعاقب الليل والنهار،
وفي السحاب والمطر،
وفي النجوم ومساراتها،
وفي الجبال والبحار،
وفي نبضة القلب وآلية الحياة.

يرى دقة الصنعة،
وعظمة التدبير،
ولطف الخالق سبحانه،
فيزداد إيماناً وخشوعاً وتسبيحاً.

فالكون كله كتاب مفتوح،
لكن الذي يقرأه حقاً
هو القلب المؤمن.

وكلما اتسعت معارف الإنسان،
واتسعت عدسات الرصد،
وغاص في أعماق الذرة والمجرة،
ازداد يقيناً
أن هذا الكون لم يُخلق عبثاً،
وأن وراء هذا الإبداع
رباً عظيماً حكيماً عليماً.

فطوبى لقلب إذا نظر تفكر،
وإذا تفكر آمن،
وإذا آمن خشع،
ثم استسلم لله رب العالمين.

فالسماء والأرض ميادين شاهدة على الوحدانية،
ناطقة بالكمال،
ومملوءة بآثار الرحمة والحكمة والقدرة.

﴿ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَٰذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾

أ.د. عبدالله المسند

2026-1448 

  •   
التعليقات
جميع الحقوق محفوظة 2021
جميع التعليقات والردود المطروحة لا تمثل رأي موقع
الدكتور عبد الله المسند ، بل تعبر عن رأي كاتبها
المتصفحون الان: 26
أنت الزائر رقم 10,053