• 14 قراءة


  • 0 تعليق

#أثرك_أخضر‼️🙃#ازرع_اقطع‼️
بينما نجحت الأنظمة البيئية الجديدة والمشددة في لجم فؤوس #الاحتطاب_الجائر وردعت الأفراد بقوة القانون وغرامات باهظة أعادت للأشجار البرية هيبتها، يبرز السؤال الذي يتردد صداه في كل شارع وميدان: من يردع المعاول الرسمية (الأمانات .. البلديات) التي تجتث الأخضر أحياناً بذريعة التطوير؟

إن المشهد الذي نراه في ((بعض)) المدن والمحافظات، من قطع عشوائي للأشجار داخل المدن والمحافظات، يمثل انتكاسة لجهود التنمية المستدامة .. عبر اقتلاع أشجار معمرة عمرها عقود من أجل تجديد نوع الأشجار أو تغيير هوية الرصيف والميدان.

نحتاج إلى جهاز رقابي مستقل يملك صلاحية إيقاف الأمانات والبلديات فوراً إذا ثبت تهديدها للغطاء النباتي دون مبرر منطقي  قاطع.

إن حماية البيئة ثقافة مؤسسية يجب أن تنضبط بها جرافات الأمانات والبلديات .. ومتى نرى غرامة بيئية تُسجل ضد جهة خدمية لم تحترم ظل شجرة؟

أ.د. عبدالله المسند

2026-1448 

  •   
التعليقات
جميع الحقوق محفوظة 2021
جميع التعليقات والردود المطروحة لا تمثل رأي موقع
الدكتور عبد الله المسند ، بل تعبر عن رأي كاتبها
المتصفحون الان: 20
أنت الزائر رقم 736