|
|||
|---|---|---|---|
|
📻 وسادةٌ تهمس بالأخبار! عام 1407هـ (1987م)، كنت طالبًا في المرحلة الجامعية، غارقًا في عشقي للراديو، خصوصًا قُبيل النوم، حيث كنا ننام على سطح منزلنا تحت أديم السماء، وكأننا في فندق من نجوم شتى، ويلحفنا نسيم عليل، وداخلنا شغف لا يهدأ. كنت لا أود أن أزعج من ينامون في السطح معي بصوت المذياع، فخطرت لي فكرة، ربما يقال عنها اليوم "وسادة ذكية"، ولا أدري: هل سبقني إليها أحد؟ أم كنتُ أول من همس له الحنين بها؟
🔧 الابتكار البسيط: لم تكن تلك المخدة تهمس لي فقط .. بل كانت تعانق أذنيّ بهمسات العالم: من #لندن، إلى #باريس، إلى إذاعة #الكويت وبرامجها الندية .. من نشرات الأخبار إلى حوارات القارات، ومن مذيعين عرفت أصواتهم، دون أن أرى وجوههم، أصبحوا أصدقاء الليل ورفقاء الصمت.
🌙 طقوس ما قبل النوم:
👵 نظرة أمي:
🌍 وسادة ليست من حرير .. بل من خرائط: لم يكن فراشي وثيرًا، لكنه مفروش بخريطة العالم. ومنذ ذلك اليوم، لم أعرف نومًا بلا موجات، ولا ليلة بلا موجز .. حتى اليوم، في السفر والحضر، في الصحراء أو في المدن، أرقد وبجواري هاتف ذكي، أرتشف منه علمًا، ومعرفة، وقليلاً من أخبار .. هذا والله المستعان أ.د. عبدالله المسند 2026-1448 |
|||
|
|
|||