|
|||
|---|---|---|---|
|
يوم ضحكوا عليّ شيبان التشليح في عنيزة قبل 44 سنة! يا طويلين الأعمار، وكانت فرحتي ما تنوصف يوم شرى أبوي لي هايلوكس تايوتا جديدة، غمارتين (بوديين)، ومواصفات خليجية بعد! ما فيها حزام أمان! أنا من طبعي أحب النظام والسلامة، حتى لو ما فيه أحد يراقبني، ولا كان فيه قانون يلزمك تربط الحزام. قمت قلت:
مشيت لتشليح شرق عنيزة أنا والهايلوكس الجديدة، سلمت عليهم، وقلت: عندك حزام أمان يركب على هايلوكس موديل 82؟ نزل الشايب فنجاله اللي يقطر سكر وضحك علي، وضحك معه اللي حوله، وقال لي:
ما هزّني ضحكهم، وكان عندي هدف قلت له: أنا أبيه، وأبي أركّبه، وسلامتي أهم ردّ علي: عندي أحزمة أمان على قفى من يشيل، خذ لك واحد مجانًا.
وفعلًا، أخذت الحزام، وركبته، ومن بعدها صرت ألتزم بربطه، مو كل الوقت، لكن خصوصًا وقت المشاوير الطويلة لـ #بريدة أو #لرس أو كشتات بعيدة، وكان يعطيني إحساس بالاطمئنان ورضا داخلي إني ماشي على نهج النظام، حتى قبل لا يكون فيه نظام!
كانت صفحة من حياتي طريفة، لكنها تقول كثير عن شاب يعشق النظام ويطلب السلامة، في وقت كان بعض الناس يقطع الحزام ويشيله! أ.د. عبدالله المسند 2026-1448 |
|||
|
|
|||